كتاب فيه تدرسون _ 37 . إن لكم فيه لما تخيرون _ 38 . أم
لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون _ 39 .
سلهم أيهم بذلك زعيم _ 40 . أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم
إن كانوا صادقين _ 41 . يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى
السجود فلا يستطيعون _ 42 . خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد
كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون _ 43 . فذرني ومن يكذب
بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون _ 44 . وأملي لهم
إن كيدي متين _ 45 . أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون _ 46 .
أم عندهم الغيب فهم يكتبون _ 47 . فاصبر لحكم ربك ولا
تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم _ 48 . لولا أن
تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم _ 49 . فاجتباه
ربه فجعله من الصالحين _ 50 . وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك
بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون _ 51 . وما هو
إلا ذكر للعالمين _ 52 .
( بيان )
فيها تذييل لما تقدم من الوعيد لمكذبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتسجيل العذاب عليهم في الآخرة
إذ المتقون في جنات النعيم ، وتثبيت أنهم والمتقون لا يستون بحجة قاطعة فليس لهم أن
تفسير الميزان — صفحة 380
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٨٠