وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وانه في
الآخرة لمن الصالحين - 27 . ولوطا إذ قال لقومه انكم لتأتون
الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين - 28 . أئنكم لتأتون
الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب
قومه الا أن قالوا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين - 29 .
قال رب انصرني على القوم المفسدين - 30 . ولما جاءت رسلنا
إبراهيم بالبشرى قالوا انا مهلكوا أهل هذه القرية ان أهلها كانوا
ظالمين - 31 . قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه
وأهله الا امرأته كانت من الغابرين - 32 . ولما أن جاءت رسلنا
لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا
منجوك وأهلك الا امرأتك كانت من الغابرين - 33 . انا منزلون
على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون - 34 .
ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون - 35 . والى مدين أخاهم
شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في
الأرض مفسدين - 36 . فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في
دارهم جاثمين - 37 . وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم
تفسير الميزان — صفحة 113
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١١٣