وهم أصحاب القائم عليه السلام يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة .
فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله عز وجل الأرض فيأخذ
بأقدامهم وهو قوله عز وجل : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان
قريب وقالوا آمنا به ) يعنى بالقائم من آل محمد عليه السلام ( وأنى لهم التناوش من مكان
بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) يعنى أن لا يعذبوا ( كما فعل بأشياعهم ) يعنى من
كان قبلهم من المكذبين هلكوا ( من قبل انهم كانوا في شك مريب ) .
- تم والحمد لله -
تفسير الميزان — صفحة 394
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٩٤