تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
تعالى ليكون ذلك حجة على الرسالة وتأييدا لما تقدم من المعارف ولصحة ما سيذكره من قصص الأنبياء عليهم السلام . وتخصيص الاسمين الكريمين للدلالة على نزوله من ينبوع الحكمة فلا ينقضه ناقض ولا يوهنه موهن ، ومنبع العلم فلا يكذب في خبر لا يخطئ في قضائه . * * * إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سأتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون - 7 . فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومحولها وسبحان الله رب العالمين - 8 . يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم - 9 . وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون - 10 . إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء إني غفور رحيم - 11 . وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين - 12 . فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين - 13 . وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين - 14 . ( بيان ) أول القصص الخمس التي أشير إليها في السورة استشهادا لما في صدرها من التبشير والانذار والوعد والوعيد وتغلب في الثلاث الأول منها وهي قصص موسى وداود