تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
القدس معك رواه البخاري ومسلم في الصحيحين . وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الحسن سالم البراد قال : لما نزلت " والشعراء " الآية جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت وهم يبكون فقالوا : يا رسول الله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء أهلكنا ؟ فأنزل الله " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " فدعاهم رسول الله فتلاها عليهم . أقول : هذه الرواية وما في معناها هي التي دعا بعضهم إلى القول بكون الآيات الخمس من آخر السورة مدنيات وقد عرفت الكلام في ذلك عند تفسير الآيات . وفي الكافي بإسناده عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا . ثم قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها . أقول : فيه تأييد لما تقدم في تفسير الآية .