الخلق الأولين ، وقوله : " فكذبوه " قال : قوم شعيب " فأخذهم عذاب يوم الظلة "
قال : يوم حر وسمائم .
* * *
وإنه لتنزيل رب العالمين - 192 . نزل به الروح الأمين - 193 .
على قلبك لتكون من المنذرين - 194 . بلسان عربي مبين - 195 .
وإنه لفي زبر الأولين - 196 . أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء
بني إسرائيل - 197 . ولو نزلناه على بعض الأعجمين - 198 .
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين - 199 . كذلك سلكناه في قلوب
المجرمين - 200 . لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم - 201 .
فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون - 202 . فيقولوا هل نحن منظرون - 203 .
أفبعذابنا يستعجلون - 204 . أفرأيت إن متعنا هم سنين - 205 .
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون - 206 . ما أغنى عنهم ما كانوا
يمتعون - 207 . وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون - 208 .
ذكرى وما كنا ظالمين - 209 . وما تنزلت به الشياطين - 210 .
وما ينبغي لهم وما يستطيعون - 211 . إنهم عن السمع لمعزولون - 212 .
فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين - 213 . وأنذر
عشيرتك الأقربين - 214 . واخفض جناحك لمن اتبعك من
تفسير الميزان — صفحة 314
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣١٤