( سورة الشعراء مكية ، وهي مائتان وسبع وعشرون آية )
بسم الله الرحمن الرحيم . طسم - 1 . تلك آيات الكتاب
المبين - 2 . لك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين - 3 . إن نشأ
ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين - 4 . وما
يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنها معرضين - 5 .
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤن - 6 . أو لم يروا
إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم - 7 . إن في ذلك
الآية وما كان أكثرهم مؤمنين - 8 . وإن ربك لهو العزيز
الرحيم - 9 .
( بيان )
غرض السورة تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبال ما كذبه قومه وكذبوا بكتابه النازل
عليه من ربه - على ما يلوح إليه صدر السورة : تلك آيات الكتاب المبين - وقد رموه
تارة بأنه مجنون وأخرى بأنه شاعر ، وفيها تهديدهم مشفعا ذلك بإيراد قصص جمع من
الأنبياء وهم موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب ع وما انتهت
إليه عاقبة تكذيبهم لتتسلى به نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحزن بتكذيب أكثر قومه
وليعتبر المكذبون .
تفسير الميزان — صفحة 249
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٤٩