2 فنحن و ان كنّا مثنّى شخوصنا * فما تنظر الأبصار الّا موحّدا
3 و ما ذاك الّا من نحولى و نوره * فلو لا أنينى ما رأت لى مشهدا
54 كل ملك صاحبه
1 و قالوا الشّموس بدار الفلك * و هل منزل الشّمس الّا الفلك
2 اذا قام عرش على ساقه * فلم يبق الّا استواء الملك
3 اذا خلص القلب من جهله * فما هو الّا نزول الملك
4 تملّكنى و تملّكته * فكلّ لصاحبه قد ملك
5 فكونى ملكا له بيّن * و ملكى له قوله هيت لك
6 فيا حادى العيس عرّج بنا * و لا تعد بالرّكب دار الفلك
7 أعلّك دار على شاطى * بقرب المسنّى و ما علّلك
8 فليت الّذى بى و حمّلته * من الحبّ ربّ الهوى حمّلك
9 فليت زرود و لا حاجر * و لا سلم منزلا أمحلك
10 ظللت لحرّ النّوى طالبا * سحاب الوصال و ما ظلّلك
11 أذلّك عزّ لسلطانه * فليت كما ذلّلك دلّ لك
12 و يا ليته اذ أبى عزّة * تدلّله ليته دلّلك
55 الشوق غيبا و محضرا
1 أغيب فيفنى الشّوق نفسى فألتقى * فلا أشتفى فالشّوق غيبا و محضرا
2 و يحدث لى لقياه ما لم أظنّه * فكان الشّفا داء من الوجد آخرا
3 لأنّى أرى شخصا يزيد جماله * اذا ما التقينا نضرة و تكبّرا
4 فلا بدّ من وجد يكون مقارنا * لما زاد من حسن نظاما محرّرا
56 تاج كالعذراء
1 القصر ذو الشّرفات من بغداد * لا القصر ذو الشّرفات من سنداد
2 و التّاج من فوق الرّياض كأنّه * عذراء قد جليت بأعطر ناد