واما تغيير السياق في قوله : اهدنا الصراط الآية . فسيجئ الكلام فيه إن شاء الله تعالى .
فقد بان بما مر من البيان في قوله ، إياك نعبد وإياك نستعين الآية ، الوجه في الالتفات
من الغيبة إلى الحضور ، والوجه في الحصر الذي يفيده تقديم المفعول ، والوجه في
اطلاق قوله : نعبد ، والوجه في اختيار لفظ المتكلم مع الغير ، والوجه في تعقيب
الجملة الأولى بالثانية ، والوجه في تشريك الجملتين في السياق ، وقد ذكر المفسرون
نكات أخرى في أطراف ذلك من أرادها فليراجع كتبهم وهو الله سبحانه غريم لا
يقضى دينه .
تفسير الميزان — صفحة 27
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧