الأنبياء العظام ، إتماما للحجّة على كافّة الناس من الخاصّ والعامّ ، إلَّا أنّ المعجزة التامّة : هي روحانيّة وجودهم ، وخلوص سريرتهم ، وارتباط قلوبهم بالغيب ، وظهور المعارف الإلهيّة الحقّة اليقينيّة منهم ، وامتيازهم عن سائر الناس بكمال العبوديّة والإخلاص والنورانيّة .
* ( تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِه ِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ) * - 25 / 1
كسل مصبا ( 1 ) - كسل كسلا فهو كسل من باب تعب وكسلان أيضا ، وامرأة كسلة وكسلى ، والجمع كسالى بضمّ الكاف وفتحها . وأكسل المجامع : إذا لم ينزل ضعفا أو غيره .
مقا ( 2 ) - كسل : أصل صحيح وهو التثاقل عن الشيء والقعود عن إتمامه أو عنه . من ذلك الكسل . والإكسال : أن يخالط الرجل أهله ولا ينزل . ويقال ذلك في فحل الإبل أيضا .
التهذيب 10 / 60 - قال الليث : الكسل : التثاقل عمّا لا ينبغي أن يتثاقل عنه . والفعل : كسل يكسل كسلا . ويقال : فلان لا تكسله المكاسل : وجوه الكسل . وامرأة مكسال ، وهي الَّتى لا تكاد تبرح مجلسها . والمكسل : وترقوس الندّاف إذا خلع منها .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو إظهار ضعف وفتور وإن كان بتخيّل أو تكلَّف ، فالنظر فيها إلى ظهور الفتور من حيث هو .
والفتور هو حصول حالة السكون والضعف بعد الحدّة والشدّة .
وأمّا التثاقل والقعود عن الشيء : فمن آثار الكسل .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .