جلّ شأنه ، وهو تعالى يقول - . * ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه ِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * .
ويدلّ على هذا المعنى ذكر الآية الكريمة بعد هذه الجملة ، فيكون الظرف ( إذ ) متعلَّقا بكلمة أقرب ، والضمير في الرقيب والعتيد راجع إلى الله ، راجع - لقى .
والرقيب العتيد صفتان لشخص واحد وهو الله المتعال ، وعلى هذا قد ذكرا بدون وساطة واو بينهما .
لفّ مقا ( 1 ) - لفّ : أصل صحيح يدل على تلوّى شيء على شيء ، يقال لففت الشيء بالشيء لفّا ، ولففت العمامة على رأسي ، ويقال جاء القوم ومن لفّ لفّهم ، أي من تأشّب إليهم كأنّه التفّ بهم . ويقال للعيّى ألفّ ، كأنّ لسانه قد التفّ . وفي لسانه لفف ، والألفاف : الشجر يلتفّ بعضه ببعض . والألفّ : الَّذى تدانى فخذاه من سمنه ، كانّهما التفّتا . ويقال للرجل الثقيل البطيء ألفّ ، واللفيف : ما اجتمع من الناس من قبائل شتّى . وألفّ الرجل رأسه في ثيابه ، وألف الطائر رأسه تحت جناحه .
مصبا ( 2 ) - لففته لفّا من باب قتل فالتفّ ، والتفّ النبات بعضه ببعض :
اختلط ونشب . والتفّ بثوبه : اشتمل به ، واللفافة : ما يلفّ على الرجل وغيرها ، والجمع لفائف .
صحا ( 3 ) - لففت الشيء لفّا ولفّفته شدّد للمبالغة . ولفّه حقّه ، أي منعه . وتلفّف في ثوبه والتفّ بثوبه . والتفاف النبت : كثرته ، وطعام لفيف : إذا كان مخلوطا من جنسين فصاعدا . وفلان لفيف فلان أي صديقه .
أقول : التأشّب : الاختلاط والاختلاف . والنشوب : التعلَّق .
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .