سموم أو برق أو غيرها ، وإصابتها حتى تؤثّر في سطح الجلد . ومنه استعير لفح السيف .
والفرق بين اللفح والنفح : أنّ في النفح شدّة بسبب هبوبها وحركاتها ، وهو يدلّ على هبوب وتحرّك ضعيف ، سواء كان في حرارة أو برودة .
* ( وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ُ ) * . . . . * ( فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ) * - 23 / 104 سبق أنّ الكلوح هو عبوس مع تكشّر ، والتكشّر : كشف في أسنان . أي تؤثّر إصابة حرارة النار ومواجهتها في وجوههم وجلودهم ، وهم من شدّة الابتلاء كالحون .
وعبّر بمادّة اللفح دون الإحراق : فانّ الإحراق يوجب الإفناء ، والإفناء يخالف الخلود في النار .
لفظ مقا ( 1 ) - لفظ : كلمة صحيحة تدلّ على طرح الشيء ، وغالب ذلك أن يكون من الفم . تقول لفظ بالكلام يلفظ لفظا ، ولفظت الشيء من فمي . واللافظة : الديك ، ويقال : الرحى ، والبحر . وعلى ذلك يفسّر قوله - فأجود جودا من اللافظة .
مصبا ( 2 ) - لفظ ريقه وغيره لفظا من باب ضرب : رمى به ، ولفظ البحر دابّة : ألقاها إلى الساحل ، ولفظت الأرض الميّت : قذفته . ولفظ بقول حسن :
تكلَّم به ، وتلفّظ به كذلك . واستعمل المصدر اسما ، وجمع على ألفاظ .
كلَّيّات أبى البقاء - اللفظ : هو في أصل اللغة مصدر بمعنى الرمي ، وبمعنى المفعول ، فيتناول ما لم يكن صوتا وحرفا ، وما هو حرف واحد وأكثر ، مهملا أو مستعملا . وفي اصطلاح النحاة : ما من شأنه أن يصدر من الفم من
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .