فزّ مقا ( 1 ) - فزّ : أصيل يدلّ على خفّة وما قاربها ، تقول فزّه واستفزّه : إذا استخفّه - ليستفزونك - أي يحملونك على أن تخفّ عنها . وأفزّه الخوف وأفزعه :
بمعنى . وقد استفزّ فلانا جهله . ورجل فزّ : خفيف . ويقولون فزّ عن الشيء : عدل . والفزّ : ولد البقرة ، ويمكن أن يسمّى بذلك لخفّة جسمه .
صحا ( 2 ) - فزّ الجرح يفز فزيزا : ندي وسال . وأفززته : أفزعته وأزعجته وطيرت فؤاده .
لسا ( 3 ) - فزّه فزّا وأفزّه : أفزعه وأزعجه وطير فؤاده . واستفزّه من الشيء :
أخرجه . واستفزّه : ختله حتّى ألقاه في مهلكة . واستفزّه الخوف : استخفّه . واستفزز من استطعت منهم بصوتك - قال الفرّاء : استخفّ بصوتك ودعائك . قال ، وكذلك - وإن كادوا لَيستفِزّونك من الأرض - ليستخفّونك . أبو عبيد : أفززت القومَ وأفزعتهم ، سواء . وفزّ الجرح والماء يفزّ فزا وفزيزا وفصّ يفص فصيصا : ندى وسال بما فيه . ابن الأعرابىّ : فزفز : إذا طرد إنسانا وغيره . وفي النوادر : افتززت وابتززت وابتذذت وقد تباذذنا وتباززنا وقد بذذته وبززته وفززته : إذا غررته وغلبته .
وقعد مستوفزا : غير مطمئنّ .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو التطيّر والاضطراب ، ويقابله التثبّت والاطمينان ، مادّيّا أو معنويّا .
ومن مصاديقه : التخفّف مع اضطراب . وسيلان الدم أو الماء بترشّح واضطراب . فالقيدان ملحوظان فيه .
وأمّا الفزع والزعج والعدول والخروج والختل والغرور والغلبة وغيرها :
فمن لوازم الأصل وآثارها .
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .