* ( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ ) * - 12 / 46 . * ( قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيه ِ تَسْتَفْتِيانِ ) * - 12 / 41 يراد ما هو الحقّ والواقع في هذه الموارد ، سواء كان حكما تشريعيّا كما في الكلالة ، أو تكوينيّا كما في البنات لله تعالى ، أو امرا حادثا مجهولا كما في الباقي .
فالفتوى ليس مخصوصا بالأحكام التشريعيّة ، كما هو المتفاهم عرفا ، بل كلَّما يتبع موضوعا وهو حقّ .
* ( قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَه ُ إِبْراهِيمُ ) * - 21 / 60 . * ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاه ُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ ) * - 18 / 60 . * ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) * . . . . * ( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ ) * - 18 / 10 - 13 . * ( وَقالَ لِفِتْيانِه ِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ ) * - 12 / 62 . * ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها ) * - 12 / 30 يراد الرجل التامّ البالغ والشابّ المدبّر العاقل ، وليس بمعنى العبد المملوك ، فانّ إبراهيم ع وفتى موسى ع وأصحاب الكهف : ليسوا بعبيد مملوكين قطعا ، بل أحرار بالغون في التدبير والعقل .
وأمّا يوسف ع : فكان يعامل معاملة فتى بالغ كامل في العمل .
وأمّا حديث النبىّ ص - ولكن ليقل فتاي : فناظر إلى الخضوع والتواضع والى تعظيم واحترام عن عبد مخلوق لله عزّ وجلّ والى تأدّب في الكلام .
فظهر لطف التعبير بالمادّة في الموردين ، دون كلمات أخرى - الرجل الصاحب ، الغلام ، العبد ، الشابّ ، الحكم ، وغيرها .
وهكذا يلاحظ لطف التجليل والتوقير في التعبير بالفتاة :
* ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً ) * - 24 / 33 . * ( فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ ) * - 4 / 25
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 29
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٩