قطعت وقصصت به . الليث : القصّ : فعل القاصّ إذا قصّ القصص . والقصّة :
معروفة . ويقال قصصت الشيء : إذا تتبّعت اثره شيئا فشيئا . والقصّة : الخبر ، وهو القصص ، وقصّ علىّ خبره يقصّه : أورده ، والقصص : الخبر المقصوص . والقصّة :
الأمر والحديث ، واقتصصت الحديث : رويته .
قع ( 1 ) - ( قصيصاه ) قطع ، قصّ ، تقليم ، قطف .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو رواية واقعة جارية مضبوطة بأىّ وسيلة كانت ، قراءة أو سماعا ، على ما طابق الواقع .
والى هذا الأصل يرجع مفاهيم - الخبر ، الحديث ، الأمر ، الرواية ، التتبّع ، الإيراد ، الأثر ، الشأن ، الذكر .
وأمّا مفهوم القطع والقلم : فهو مأخوذ من العبريّة .
وأمّا مفهوم القصاص : فهو حكاية أمر واقع وجريان وجناية كما وقع ، فيكرّر على الجاني ، ليعتبر المعتبر .
* ( وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ ) * - 5 / 45 . * ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ) * - 2 / 179 . * ( الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه ِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ) * - 2 / 194 يراد أنّ قتل النفس ، وإزالة العين والأنف والاذن والسنّ ، وإحداث الجراحة ، والمقاتلة في الشهر الحرام ، وعدم رعاية الحرمات ، في هذه الموارد المعيّنة الَّتى وقعت جناية : قصاص ، أي تكرير لها وحكاية وعمل في قبال جريان ، وبمثله .
فيطلق القصاص على ما يقع ثانيا في قبال جريان ، وبمثله ، كأنّه حكاية
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .