اللجام ، عذرت الفرس في معنى ألجمته . وباب آخر العذرة خصلة من شعر ، والخصلة من عرف الفرس .
الاشتقاق - 222 - المعذّر : من العذار ، والعذار : عذار الدابّة والعذار : ما اعترضك من الأرض مرتفع عنها . والعذير : الحال ، يقال ساء عذيره ، أي ساءت حاله . والعذر والعذرة والمعذرة : قريب في المعنى . وعذرة الدار : فناؤها ، وبه كنّى عن العذرة ذات البطن . والعذرة : عذرة البكر معروفة ، وكذلك عذرة المختون .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو اظهار الإصلاح فيما صدر منه من خطأ أو مكروه وحمله على محمل يرتفع عنه القبح والكراهة . وهذا أعمّ من أن يكون في رأى أو خلق أو قول أو عمل .
والإعذار : جعل شخص ذا عذر ، أو القيام بإظهار المعذرة عن المكروه .
والتعذير : من يبالغ ويكثر في اظهار المعذرة فيمن يتعلَّق به .
والاعتذار : إختيار المعذرة والقصد إليها .
والتعذّر : تحصّل العذر في شيء .
وبمناسبة هذا الأصل المحفوظ تستعمل المادّة في موارد أخر تجوّزا أو باعتبار كونها من مصاديق الأصل .
كالعذرة في البكارة : فانّ فعلة لما يفعل به ، والبكارة ما تكون ذات البكارة معذورة في كثير من الأعمال والاظهارات بها .
والعذرة : بمعنى الغائط وغيره ، صفة باعتبار كون الحصر بها سبب معذوريّة في العمل وإدامة الأمور .
والعذار ، بمعنى ما يربط به الدابّة ، باعتبار كونه موجبا للمحدوديّة .
وبلحاظ هذه المعاني تطلق على ما يناسبها مجازا .
* ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ ) * - 40 / 52 .
أي اظهار العذر والاعتذار عمّا صدر عنهم من المكروه والخطاء . فانّ زمان
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 70
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٧٠