والدرء : دفع مع شدّة يشعر بالخلاف والخصومة .
والرفع : في قبال الخفض ، وفيه جهة العلوّ .
والرجع : عود إلى ما كان عليه من قبل .
والكفّ : امتناع عمّا تشتهي النفس وانقباض .
والإمساك : حبس النفس عن الفعل نقيض الإرسال .
والتثبيط : تثبيت في جهة الأفكار والمعنويّات .
والتربيث : حبس عن حاجة أو مقصد .
والحبس : توقيف مطلق في مكان .
والاشتغال : مطلق عمل في مقابل الفراغ .
فالتعويق هو تأخير شيء مع ردّه إلى جهة أخرى . فتفسيره بمطلق الصرف أو بمطلق التأخير أو بالمنع أو بالحبس أو بالتشغيل أو بالتربيث أو بالتثبيط : توجيه تقريبىّ ، وليس بتحقيقىّ ، ويدلّ على هذا أنّ هذه المفاهيم متضادّة غير متلائمة ، فكيف تفسّر المادّة بها .
مضافا إلى أنّ الآية الكريمة لا تلائمها عند الدقّة والتحقيق .
* ( قَدْ يَعْلَمُ ا للهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ) * - 33 / 18 .
أي الَّذين يؤخّرون برنامج الرسول وأوامره في جهاد أو غيره حتّى يصرّفوا المسلمين المؤمنين عن سلوكهم والعمل بوظائفهم ، ويدعونهم إلى أنفسهم بأنواع الحيل .
فظهر لطف التعبير بالمادّة دون ما يراد فيها من كلمات مذكورة .
وأمّا يعوق صنما : فسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في باب الياء .
عول مصبا ( 1 ) - عال الرجل اليتيم عولا من باب قال : كفله وقام به . وعالت الفريضة عولا أيضا : ارتفع حسابها وزادت سهامها فنقصت الأنصباء ، فالعول نقيض الردّ ، ويتعدّى بالألف في الأكثر وبنفسه في لغة ، فيقال أعال زيد الفريضة
و
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .