* ( بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * - 3 / 169 .
* ( لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * - 6 / 137 .
* ( قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي ) * - 7 / 187 .
* ( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ ا للهِ باقٍ ) * - 16 / 96 .
* ( وَتَحْسَبُونَه ُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ ا للهِ عَظِيمٌ ) * - 24 / 15 .
* ( لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * - 39 / 34 .
* ( وَلَقَدْ رَآه ُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ) * - 53 / 14 .
* ( إِنَّه ُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ ) * - 81 / 20 .
* ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُه ُ ) * - 15 / 21 .
* ( وَإِنَّ لَه ُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ) * - 38 / 40 .
* ( إِنَّ ا للهَ عِنْدَه ُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) * - 31 / 34 .
ولطف التعبير بهذه الكلمة غير خفىّ في هذه الموارد ، فانّ النظير فيها إلى الربط الشديد ، لا إلى الظرفيّة .
وبهذا المعنى يندفع الاشكال في كثير من هذه الموارد من جهة التعبير بالكلمة ، كما في - عند سدرة ، عنده علم ، عندنا خزائنه .
وهذا المعنى ملحوظ في موارد الظروف أيضا ، كما في :
* ( وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) * - 2 / 191 .
* ( فَاذْكُرُوا ا للهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ) * - 2 / 198 .
* ( وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً ) * - 8 / 35 .
* ( وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * - 7 / 29 .
والمراد العمل برابطة هذه الأمكنة وفيما يتعلَّق بها .
عنق مصبا ( 1 ) - العنق : الرقبة ، وهو مذكَّر ، والحجاز تؤنّث فيقال هي العنق ، والنون مضمومة للاتباع في لغة الحجاز ، وساكنة في لغة تميم ، والجمع أعناق . والعنق
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .