* ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * - 4 / 167 .
و . * ( رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ) * - 4 / 61 .
* ( الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً ) * - 7 / 45 .
و . * ( تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً ) * - 7 / 86 .
* ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه ُ ) * - 4 / 55 .
الايمان بمعنى الوثوق والاطمينان والاعتماد ، ويقابله الكفر وهو الستر والتغطية والإعراض .
فالصدّ وهو الصرف والعدول يقرب من الكفر ، ويلازم النفاق وابتغاء الحياة الدنيا والاعوجاج عن سبيل اللَّه .
وهذا الصدّ إنّما يتحصّل من تزيين الشيطان مالهم ، والإهانة بآيات اللَّه تعالى ، والبغض والشنآن ، ومصاحبة أهل الهوى ، واتّباع الشيطان ، وحبّ الدنيا ، والاستكبار :
* ( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ) * - 27 / 24 .
* ( اشْتَرَوْا بِآياتِ ا للهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِه ِ ) * - 9 / 9 .
* ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ ) * - 5 / 2 .
* ( فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواه ُ فَتَرْدى ) * - 20 / 16 .
* ( وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ ) * - 62 / 43 .
* ( الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * - 14 / 3 .
* ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) * - 63 / 5 .
فهذه الأمور كلّ واحد منها إذا وجدت في شخص يوجب صرفه وصدّه عن سبيل اللَّه .
وكلّ من هذه الموارد يناسب استعمال المادّة في الأصل كما لا يخفى . ولا يصحّ تفسير المادّة في الآيات بمفهوم المنع كما في التفاسير ، فانّ المنع هو إيجاد ما يتعذّر به الفاعل عن العمل ، فهو في قبال الفعل وإيجاده ، كما في قوله تعالى : . * ( ما مَنَعَكَ أَلَّا ) *
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 204
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٠٤