بالفتح والتخفيف .
التهذيب 11 / 300 - قال الليث : الشمس : عين الضحّ . أراد أنّ الشمس هو العين الَّذي في السماء ، جار في الفلك ، وأنّ الضحّ ضوءه الَّذي يشرق على وجه الأرض . وقال الليث : الشموس معاليق القلائد . ويقال يوم شامس ، وقد شمس يشمس شموسا ، أي ذو ضحّ نهاره كلَّه . وعن الكسائيّ : شمس يومنا وأشمس .
رجل شموس : عسر ، وهو في عداوته كذلك خلافا وعسرا على من نازعه ، وانّه لذو شماس شديد ، وشمس لي فلان إذا أبدى لك عداوته ، كأنّه قد همّ أن يفعل .
قع ( 1 ) - ( شمس ) الشمس ، كلّ نجم مشعّ ، سعادة .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو الكوكب الثابت العظيم النهاريّ في المنظومة الشمسيّة لنا ، بل كلّ كوكب من الثوابت له نور وحرارة ذاتيا وفي أطرافه أقمار وكواكب سيّارة .
ولمّا كان للشمس نور وارتفاع ونفوذ وحرارة وحدّة : فيستعمل في مفاهيم الشدّة والحدّة والعلوّ والغلبة ، ولا يبعد أن نقول إنّ الاشتقاق في المورد انتزاعيّ .
وهذه الكلمة مأخوذة من العبريّة ، وفيها - شمس .
* ( قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ ا للهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ) * - 2 / 258 .
* ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ) * - 10 / 5 .
* ( وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى ) * - 13 / 2 .
* ( وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ ) * - 14 / 33 .
* ( حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) * - 18 / 86 .
* ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ) * - 36 / 38 .
* ( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ) * - 71 / 16 .
* ( وَالشَّمْسِ وَضُحاها ) * - 91 / 1 .
* ( وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) * - 75 / 9 .
هامش
( 1 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .