فلا بدّ في إثباته أن يستدلّ عليه بالروايات المسلَّمة - راجع المسخ .
خنس :
مصبا ( 1 ) - خنس الأنف خنسا من باب تعب : انخفضت قصبته ، فالرجل أخنس ، والمرأة خنساء . وخنست الرجل خنسا من باب ضرب :
أخّرته أو قبضته وزويته ، فانخنس ، ويستعمل لازما أيضا فيقال خنس هو ، ومن المتعدّى في لفظ الحديث - وخنس إبهامه اى قبضها ، ومن الثاني الخنّاس في صفة الشيطان ، لأنّه اسم فاعل للمبالغة ، لأنّه يخنس إذا سمع ذكر اللَّه تعالى أي ينقبض ، ويعدّى بالألف أيضا .
مقا ( 2 ) - خنس : أصل واحد يدلّ على استخفاء وتسترّ . قالوا الخنس الذهاب في خفية ، يقال خنست عنه وأخنست عنه حقّه . والخنّس :
النجوم تخنس في المغيب . وقال قوم : سمّيت بذلك لأنّها تخفى نهارا وتطلع ليلا . والخنّاس في صفة الشيطان ، لأنّه يخنس إذا ذكر اللَّه تعالى . ومن هذا الباب : الخنس في الأنف ، انحطاط القصبة . والبقر كلَّها خنس .
التهذيب 7 / 173 - عن ابن الأعرابىّ : الخنس مأوى الظباء ، والخنس الظباء أنفسها . وقال الليث : الخنس انقباض قصبة الأنف وعرض - الأرنبة ، وأنف البقر أخنس لا يكون الَّا هذا ، والبقرة خنساء . والخنوس الانقباض والاستخفاء ، يقال خنس من بين القوم ، وانخنس . وفي الحديث الشيطان يوسوس للعبد فإذا ذكر اللَّه خنس ، أي أنقبض منه . وخنس في كلام العرب يكون لازما ومتعدّيا ، يقال خنست فلانا فخنس ، أي أخّرته فتأخّر ، وقبضته فانقبض ، وأخنسته أكثر . ويقال خنس به : وأراه وتخنس بهم : تغيب بهم . وقال الزجّاج في قول اللَّه تعالى - فلا اقسم بالخنّس
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .