وقد استعملت في موارد أخر :
* ( ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ) * - 18 / 29 .
* ( وَأَحاطَتْ بِه ِ خَطِيئَتُه ُ ) * - 2 / 81 .
* ( أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِه ِ ) * - 27 / 22 .
* ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ِ ) * - 10 / 39 .
* ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه ِ ) * - 2 / 255 .
* ( عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ) * - 11 / 84 .
* ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) * - 29 / 54 .
* ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ) * - 10 / 22 .
إشعارا بأنّ الاستيلاء فيها مع قيد المواجهة والرعاية والدقّة والتحقيق .
فظهر لطف التعبير بهذه المادّة في هذه الموارد .
وأمّا معنى الإهلاك والإفساد - وأحيط بثمره : فإنّما يستظهر من الاستيلاء والمواجهة التامّة في المورد ، وليس معناه الإهلاك .
وليعلم أنّ الفرق بين الحوط مجرّدا والإحاطة من الإفعال والاحتياط من الافتعال : ليس إلَّا من جهة خصوصيّة الهيئة ، وقد سبق تفصيلها ( خصوصيّات الهيئات ) في المجلَّد الأوّل من هذا الكتاب ، ولذا ترى استعمال الإحاطة في الآيات السابقة بحرف الباء .
وأمّا التحويط من باب التفعيل : فهو متعدّ ، فيقال حوّطته ، أي جعلته ذا حوط وحيطة وإحاطة .
حول مصبا ( 1 ) - حال حولا من باب قال : إذا مضى ، ومنه قيل للعام حول ولو لم يمض لأنّه سيكون ، تسمية بالمصدر ، والجمع أحوال . وحال الشيء وأحال وأحول :
إذا أتى عليه حول ، وأحلت بالمكان : إذا أقمت به حولا . والحيلة : الحذق في تدبير
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .