وفي هذه السورة الشريفة إشارات إلى الولاية الحقّة والباطلة :
* ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه ِ أَوْلِياءَ ) * - 42 / 6 .
* ( وَلَوْ شاءَ ا للهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * . * ( وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) * - 8 .
* ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه ِ أَوْلِياءَ فَا للهُ هُوَ الْوَلِيُّ ) * - 9 .
* ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيه ِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُه ُ إِلَى ا للهِ ) * - 10 .
* ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا ) * - 13 .
وهكذا .
وأمّا إضافة خمس سنوات : فانّ أقلّ مدّة ظهور الولاية في الناس خمس سنوات ، كما في خلافة وليّ اللَّه الأعظم أمير المؤمنين ( ع ) ، ففرض لخاتم الولاية الإمام الثاني عشر ( ع ) زمان ظهور ولايته كذلك ، فانّ الإمام أبا محمّد العسكريّ ( ع ) قد تولَّى سنة 260 ، وقد تشرّف عدّة من الخواصّ بزيارته في هذه السنوات ، فيما بين سنة 255 ، إلى 265 . ثمّ اشتدّت الغيبة .
ويدلّ على ما قلنا من أنّ حم ، يشار به إلى مدّة دورة النبوّة أمور :
1 - إنّ السور الستّة المبدوّة بكلمة - حم ، تبتدئ بآيات مربوطة بنزول الكتاب : تنزيل الكتاب ، والكتاب المبين .
2 - ثمّ يذكر في الآيات الأوّليّة ما ترتبط بالنبوّة والتبشير والإنذار والتسليم والإيمان والكفر والخلاف :
* ( ما يُجادِلُ فِي آياتِ ا للهِ ) * ، * ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ ) * ، * ( وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ ) * - غافر / 4 .
* ( بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ ) * ، * ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ ) * - فصّلت / 4 .
* ( وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ ) * ، * ( وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ ) * ، * ( وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ ) * - الزخرف / 6 .
* ( إِنَّا أَنْزَلْناه ُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ) * ، * ( أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ) * -
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 277
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٧٧