رميك بالحصباء ، والحصباء صغارها وكبارها . وقال الفرّاء : إن الحصب في لغة أهل اليمن الحطب ، وروي عن عليّ إنّه قرأ : حطب جهنّم .
لسا ( 1 ) - الحصبة والحصبة والحصبة : البثر الَّذي يخرج بالبدن ويظهر في الجلد ، تقول منه حصب جلده يحصب وحصب فهو محصوب . والحصب والحصبة : الحجارة والحصى ، واحدته حصبة وهو نادر . والحصباء : الحصى ، واحدته حصبة كقصبة وقصباء . وأرض حصبة ومحصبة : كثيرة الحصباء . والحصب : رميك بالحصباء ، وحصبه : رماه بالحصباء . وتحاصبوا : تراموا بالحصباء ، والاحصاب : ان يثير الحصى في عدوه .
قع ( 2 ) - [ حاصب ] احتجر ، قلع ، اقتلع ، شقّ ، حفر ، نحت .
والتحقيق
أنّ الحصب مصدرا حقيقة في نزع شيء شديد متصلَّب وشقّه وخروجه .
وباعتبار هذا الأصل يستعمل في خروج البثر وانشقاقه في جلد البدن وظهوره فيه .
وهكذا في اقتلاع الحجارة وانشقاقها وظهورها في سطح الأرض . والحاصب هو الريح أو ما يقلع وينزع كلَّما يكون في مسيرها من شجر أو حجر أو عمارة أو حيوان .
والمحصّب ما يجعل ذا حصب أي محصوبا وهو الأمكنة التي تقلع الحجارة منها للرمي ، ويصحّ إطلاقه على الحجارة التي انتزعت .
فالقيدان ملحوظان في حقيقة مفهوم المادّة ، فلا يقال حصبت الرجل إلَّا إذا قلعته من مكانه الذي استقرّ فيه ، أو رميت إليه بالحصباء المنقلعة من الأرض ، أي حصبت إليه أو عليه .
وأمّا الحصب : فهو الشيء المنتزع الظاهر من حجر أو غيره .
وأمّا حصب جهنّم : فهو ما يكون متظاهرا ومرتفعا ومتراءى ومنتزعا من أهل جهنّم ، فكأنّه واقع في رأسهم وفي السطح العالي منهم .
وأمّا قولهم حصبت المسجد : فحقيقة هذا التعبير إذا أريد تسطيح المسجد
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .
( 2 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .