يقال حشرت السنة مال بني فلان - أي أزالته عنهم . ولا يقال الحشر إلَّا في الجماعة .
ورجل حشر الأذنين - أي في اذنه انتشار وحدّة .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو البعث والسوق والجمع ، ففيه قيود ثلاثة ، وهذه القيود هي الفارقة بينها وبين البعث والنشر والجمع والسوق وغيرها .
وأمّا الحشرة كطلبة : فلا يبعد أن يكون في الأصل جمعا لحاشر ، ثمّ غلبت عليه العلميّة ، بمناسبة انبعاثها وخروجها عن مساكنها تحت الأرض ونشرها وسيرها وتحصيلها المعاش .
وأمّا الأذن : فكأنّها خرجت عن ثقبتها وجمعت في خارجها .
* ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ ) * - 19 / 85 .
* ( وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُه ُ ) * - 27 / 17 .
* ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) * - 8 / 36 .
* ( فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ) * - 26 / 53 .
* ( وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ) * - 20 / 59 .
فهذه المادّة قد استعملت في هذه الموارد وأمثالها بهذه القيود .
* ( وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) * - 81 / 5 .
راجع الوحش .
* ( وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَه ُ أَوَّابٌ ) * - 38 / 19 .
راجع الطير .
حشى مصبا ( 1 ) - الحشا مقصور : المعى ، والجمع أحشاء ، والحشا : الناحية .
وأخرجت حشوة الشاة أي جوفها ، وحشوت الوسادة وغيرها بالقطن أحشو حشوا فهو
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .