* ( لا تَحْزَنْ إِنَّ ا للهَ مَعَنا ) * - 9 / 40 .
* ( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا ) * - 3 / 139 .
* ( أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ ) * - 19 / 24 .
* ( لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * - 2 / 38 .
وأمّا الحزن من باب قتل فهو متعدّ :
* ( لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ) * - 58 / 10 .
* ( وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ) * - 3 / 176 .
* ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ ) * - 21 / 103 .
* ( إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِه ِ ) * - 12 / 13 .
ثمّ إنّ الحزن بالتحريك مصدر يدلّ بهيئته على الحركة والاستمرار :
* ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) * - 35 / 34 .
أي الحزن المستمرّ .
حسب مصبا ( 1 ) - حسبت المال حسبا من باب قتل : أحصيته عددا . وفي المصدر أيضا : حسبة وحسبانا . وحسبت زيدا أحسبه من باب تعب في لغة جميع العرب إلَّا بني كنانة فانّهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضا على غير قياس حسبانا :
ظننت ويقال حسبك درهم أي كافيك . وأحسبني الشيء : كفاني . والحسب ما يعدّ من المآثر ، وهو مصدر حسب وزان شرف . قال ابن السكَّيت : الحسب والكرم يكونان في الإنسان وإن لم يكن لآبائه شرف ، ورجل حسيب : كريم بنفسه . وأمّا المجد والشرف : فلا يوصف بهما الشخص إلَّا إذا كانا فيه وفي آبائه . ويجزى المرء على حسب عمله أي على مقداره ، واحتسب الأجر على اللَّه : ادّخره عنده لا يرجو ثواب الدنيا . وفلان حسن الحسبة في الأمر : حسن التدبير .
مقا ( 2 ) - حسب : أصول أربعة . فالأوّل : العدّ ، تقول : حسبت الشيء أحسبه
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .