جمع أسير ، وهم الذّين أسروا وأخذوا وكانوا تحت سلطان المسلمين .
* ( ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَه ُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ) * - 8 / 67 .
أي ليس من شأن نبىّ أن يأسر أفرادا ويجعلهم ذخيرة دنيويّة .
* ( نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ) * - 76 / 28 .
أي شددنا ضبطهم وقدرّنا أمور معاشهم في الحياة الدنيويّة فهم تحت سلطاننا وجبروتنا * ( لا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا ) * إلَّا ما شاء اللَّه عزّ وجلّ .
فالأسر ليس بمعنى الخلق ، بل بمعنى التقدير والضبط والجعل تحت الأمر والحكم ، فهو يتحقّق بعد الخلق أو ملازم له .
فالاسرة فعلة بمعنى ما يؤسر ويضبط . وبمناسبة الضبط يطلق الأسر على جميع موارد الضبط والحكم الدقيق .
إسرائيل قم ( 1 ) - إسرائيل : المظفّر على اللَّه .
فع ( 2 ) - [ آسير ] الأسير .
[ أسر ] التوقيف .
[ ال ] اللَّه .
والتحقيق
أنّ معنى هذه الكلمة في اللغة العبريّة يطابق ما قلنا في مادّة أسر من العربيّة ، فمعنى إسرائيل : من يكون تحت النظر والتوقيف والتدبير والأسر من اللَّه تعالى ، وهذا المعنى قريب من كلمة عبد اللَّه . وما قال - قم - في ترجمته : فهو تحريف عن معناه الحقيقىّ ، ولعله أراد المقهوريّة .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب المقدّس لمستر هاكس ، طبع بيروت 1928 م .
( 2 ) فرهنگ عبرى بفارسى تأليف بن داويد ، طبع تل اويو .