صحا ( 1 ) - البقر اسم جنس ، والجمع بقرات ، والبيقور : البقر ، وأهل اليمن يسمّون البقرة : باقورة . وبقرت الشيء بقرا : فتحته ووسّعته ، وكان يقال لمحمّد بن علىّ بن الحسين عليهم السلام الباقر : لتبقّره في العلم ، وناقة بقير إذا شقّ بطنها عن ولدها ، والبقير : جماعة البقر .
الاشتقاق ص 288 - كلّ شيء وسّعته فقد بقرته ، والبقر والباقور والباقر والبيقور ، واحد .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الشقّ مع توسعة ، ومن هذا المعنى يؤخذ مفهوم الفتح والتوسّع . وأمّا البقر : فالظاهر أنّ أصل هذه الكلمة هو الوصفيّة ، فهو صفة مشبهة كحسن ، بمعنى الباقر ، ثمّ جعل اسما بمناسبة امتيازه من بين سائر الحيوانات بهذه الصفة ، فانّ آلة الدفاع والحرب له هو قرنه وبه يشقّ طرفه شقّا ، وليس له ناب ولا منقار ولا مخلب .
* ( وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) * - 6 / 144 .
فيشمل البقر على الذكر والأنثى ، والاثنينيّة بهذا الاعتبار .
* ( قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ ) * - 6 / 144 .
* ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِه ِ إِنَّ ا للهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ) * - 2 / 67 .
التاء للوحدة لا للتأنيث ، كما في تمر وتمرة ، وتأنيث الضمائر والصفات باعتبار ظاهر اللفظ . أو أنّ المراد هنا هو التأنيث وهو بعيد .
* ( يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّه ُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ) * .
تذكير الفارض باعتبار غلبة الاسميّة عليه ، فانّه بمعنى الضخم المسنّ ، كالبكر والعوان .
* ( سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ ) * - 12 / 43 .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .