يطلق على اللَّه المتعال ، دون كلمة المبصر فانّها تدل على قيام الحدث بالفاعل وحدوثه وصدوره .
كما أنّ انتخاب صيغة المجرّد في مورد :
* ( بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِه ِ ) * - 20 / 96 .
* ( فَبَصُرَتْ بِه ِ عَنْ جُنُبٍ ) * - 28 / 11 .
للدلالة على التأكيد وثبوت البصارة والتحقيق الزائد وحصول العلم واليقين .
* ( أَبْصِرْ بِه ِ وَأَسْمِعْ ) * - 18 / 26 .
صيغة تعجّب للدلالة على المبالغة والتعظيم .
* ( تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ) * - 50 / 8 .
من بصّره الأمر أي فهمه وأوضحه ، يتعدّى إلى المفعول الثاني بنفسه وبالباء .
* ( وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ ) * - 70 / 11 .
أي يعرّفون ويبيّنون لهم ، فيبصرون أحوالهم ومقاماتهم وكيفيّات أمورهم وحدود اختيارهم وأعمالهم ، فيشاهدونهم ويعلمون أنّ المسألة عنهم غير مفيدة .
فالضميران يرجعان إلى الحميم باعتبار معناه الجمعىّ .
بصل صحا ( 1 ) - البصل معروف ، الواحدة البصلة .
إحياء التذكرة - بصل ، الزنبقيّة : وله جملة أنواع ، بحيرى يزرع في الوجه البحري وهو أصغر حجما . وصعيدى وهو ما يزرع في الوجه القبلي ، وبصلته كبيرة وأكثر عصارة . ورومىّ وهو البصل الأحمر وهو أحلى طعما وأكثر عصارة . وشامىّ
و
هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .