أي لم يكن على دين اليهود ولا على دين النصارى ، مع أنّه كان مع الحقّ اتّفاقا ، وكان موحّداً ومخلصّاً في اللَّه تعالى ومائلًا اليه وسالكاً سبيله ، فهذا هو المطلوب المقصود .
2 - * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاه ٌ مُنِيبٌ ) * - 11 / 75 .
إنّه كان مع الحلم والاستقامة ، متوجّها إلى جهات الضعف في نفسه بحال الخشوع والخشية ، وراجعا سائرا اليه تعالى .
3 - * ( سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ) * - 37 / 109 .
دعاء له بالسلامة في بدنه وقلبه وإيمانه .
4 - * ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * - 53 / 37 .
أي وفى بميثاقه وعهوده واستقام على الحقّ .
5 - * ( إِنَّه ُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ) * - 19 / 41 .
أي من الصدّيقين في القول والعمل ومن الأنبياء .
6 - * ( وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * - 6 / 75 .
يأتي في ملك .
7 - * ( بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * - 2 / 135 .
يأتي في الحنف .
وقال ابن الوردي - إنّ إبراهيم ولد لمضىّ 1081 من الطوفان .
أبق مقا ( 1 ) - أبق : يدلّ على إباق العبد والتشدّد في الأمر . أبق العبد يأبق أبقا وأبقا . وعبد أبوق وأبّاق .
مصبا ( 2 ) - أبق العبد أبقا : إذا هرب من سيّده من غير خوف ولا كدّ عمل ،
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .