هذا الكتاب ، وأمّا هذه فقد كتبت لتؤمنوا أنّ يسوع هو ابن اللَّه .
إنجيل مرقس - 16 / 14 - أخيرا ظهر للأحد عشر وهم متكئون ، وويخّ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم لم يصدّقوا الَّذين نظروه قد قام .
والتحقيق
أنّ هذه الكلمة مأخوذة من مادّة يونانيّة ، وهي بمعنى البشارة ، باعتبار أنّ هذه الكتب مبشّرة بالنعيم والسعادة والجنّة والخير والحياة الطيّبة في الدنيا والآخرة .
ولا يخفى أنّ هذه الأناجيل الأربعة قد الَّفت في أواخر القرن الأوّل أو أوائل الثاني من رحلة المسيح روح اللَّه ، وليست بإنجيل نزل إلى عيسى عليه السّلام من اللَّه المتعال ، فهي أقدم كتب كتبت في جريان أمر المسيح وكيفيّة دعوته وحياته ورحلته .
وعلى هذا فليست منزلة من السماء ، وليست حجّة علينا حتّى يجب علينا اتّباعه والأخذ به ، مضافا إلى الاختلافات بينهما وتعدّدها .
فليراجع إلى الكتب المبسوطة في هذا الموضوع .
أنس مصبا ( 1 ) - أنست به إنسا من باب علم ، وفي لغة من باب ضرب . والأنس اسم منه . والأنس جماعة من الناس ، وسمّى به وبمصغّره . والأنيس : الَّذى يستأنس به . واستأنست به وتأنّست به : إذا سكن اليه القلب ولم ينفر . وآنست الشيء :
علمته وأبصرته . والإنس خلاف الجنّ . والإنسان من الناس اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع . واختلف في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .