والجمع آم وإموان وقد تجمع على أموات وزان سنوات ، والنسبة إلى أميّة أموىّ على القياس وبفتحها على غير القياس وهو الأشهر عندهم .
اشتقاق - أميّة تصغير أمة ، والنسب اليه أموىّ بضمّ الهمزة فامّا من قال أموىّ فقد أخطأ .
والتحقيق
أنّه لا يخفى ما بين كلمتي الأمّ والأمة من التناسب في اللفظ والمعنى ، فانّ كلمة الامّ صحيحة مضمومة اوّلها ومشدّدة آخرها ، بخلاف الأموة فانّها مفتوحة اوّلها ومعتلة آخرها ، وقد أخفيت علَّتها في الأمة ، فالضمّ والتشديد والصّحة تدلّ على القوّة والطمأنينة والثبوت والثقل . وهذا بخلاف الفتحة والعلَّة والحذف والتاء ، فإنها تدلّ على الخفّة والضعف والتزلزل والتبدّل وعدم الثبوت والاستقلال ، وهذه الخصوصيّات هي الفارقة بين مفهومي الامّ والأمة ، مع اشتراكهما في الحرفين لفظا وفي عمدة الصفات النوعيّة الذاتيّة معنى .
* ( وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ ) * - 2 / 221 .
أي أمة مطمئنّة ساكنة مقيّدة خير .
* ( وَأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ ) * 24 / 32 .
إنّ - أنّ من الحروف المشبهة بالفعل ، وتدلَّان على التحقّق كما أنّ أخواتهما [ لكنّ ، لعلّ ، كأنّ ، ليت ] أيضا تدلّ على الاستدراك والترجّى والتشبيه والتمنّى .
وقد علم في موضعه : أنّ الحرف يدلّ على خصوصيّة في غيره ، وقال الإمام ( ع ) : الحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل ، أو أوجد معنى في غيره .