وثانيا - معجم مقاييس اللغة لابن فارس المتوفّى 395 ه .
وثالثا - الجمهرة ، والاشتقاق لابن دريد - 223 - 321 ه .
ورابعا - صحاح اللغة للجوهريّ ، ومصباح اللغة للفيّومى .
وخامسا - أساس البلاغة ، والفائق للزمخشريّ المتوفّى 583 - ه .
وسادسا - لسان العرب لابن منظور 630 - 711 ه .
وسابعا - المفردات للراغب الاصبهانيّ المتوفّى 565 ه .
ثمّ استفدنا في مقام طلبتنا عن سائر كتب اللغة : كفروق اللغة للعسكرىّ ، وكتاب الأفعال لابن القطَّاع ، وكليّات أبى البقاء الكفويّ ، والمعرّب من الكلام للجواليقيّ ، وفقه اللغة للثعالبيّ ، وغيرها كالقواميس العبريّة وغيرها .
7 - وقد نقلنا من هذه الكتب ما يفيد في تحصيل غرضنا واستنتاج مقصدنا ، ومقدار ما يلزم نقله في إفادة المطلوب ، أو ما فيه فائدة أدبيّة مربوطة ، ولم نلتزم نقل جميع ما في الباب ، ولا سيّما من المفصّلات كالتهذيب واللسان ، ولكنّا نقلنا منها عين ألفاظها وعباراتها من دون تحريف وتبديل وتغيير وزيادة .
8 - وقد استفدنا في كلّ كلمة بعد مراجعة تلك الكتب : عن موارد استعمال الكلمة في القرآن الحكيم ، وكان هذا النظر هو المهمّ المنتج ، ولا عجب فيه فانّه كلام اللَّه العزيز العليم ، * ( لا يَأْتِيه ِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ِ وَلا مِنْ خَلْفِه ِ ) * تنزيل من ربّ حكيم عظيم .
9 - واستفدنا من كتب الأدب والإعراب والاشتقاق للعلماء المتقدّمين كأدب الكاتب والكافيّة والشافيّة وكتب الزمخشري والكتاب لسيبويه وأشباهها ، ولا سيّما في الاشتقاق من المشتقّات والمقالات للعلَّامة المحقّق التبريزي رضوان اللَّه عليه .
10 - فليراجع في معاني الهيئات إلى فهرس المجلَّد الأوّل وسائر المجلَّدات .
[ البحث في بعض موضوعات مذكورة في الكتاب ]
وقد سأل منّى بعض فضلاء الأصدقاء المعظَّمين أن أشرح لهم بعض