الثاني أنه مر بموضع في إسلامبول ومولانا الشيخ سلمه الله معه فقال : يوشك
أن يقتل في هذا الموضع رجل له شأن ، أو قال شيئا قريبا من ذلك ، ثم إنه رحمه
الله استشهد في ذلك الموضع ، ولا ريب أن ذلك من كراماته رحمه الله وأسكنه
جنان الخلد . نعم هكذا وقع منه قدس سره وكان الخطاب للفقير وبلغنا أنه
استشهد في ذلك الموضع ، وذلك ما كشف لنفسه الزكية ، حشره الله مع
الأئمة الطاهرين عليهم السلام . كتبه حسين بن عبد الصمد الحارثي ثامن عشر
ذي الحجة سنة 993 بمكة المشرفة زادها الله شرفا وتعظيما " .
وكذا نقله أيضا السيد نعمة الله الجزائري في كتاب المقامات ، قال : وجدت
بخط المرحوم الشيخ حسين - إلى آخر ما تقدم .
وقد طبع كثير من مصنفاته مثل " الروض " و " الروضة " و " المسالك "
و " المقاصد العلية " و " الفوائد الملية " و " كشف الريبة " و " مسكن الفؤاد "
ورسالة " الجمعة " ومجموعة فيها عشرة رسائل من رسائله و " بداية الدراية "
و " شرحه " و " تمهيد القواعد " ورسالة " الحث على صلاة الجمعة " ورسالة
في " اجماعات الشيخ الذي خالفه بنفسه " .
وله غير ما في الأصل رسالة " ما لا يسع المكلف جهله " و " الاقتصاد "
و " الارشاد إلى طريق الاجتهاد في معرفة المبدأ والمعاد " و " أحكام الافعال "
و " تخفيف العباد في بيان أحوال الاجتهاد " ورسالة في " قبلة الشامات " إلى
مكة مختصرة .
( 184 )
الشيخ زين الدين 1 ) بن الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن
زين الدين الشهيد الثاني
هامش
1 ) صرح والده في آخر ترجمته في الدر المنثور أن اسمه الحسين .