قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، قال : حدثنا أبو أيوب ، قال :
حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قالت
ابنة الربيع للربيع : يا أبت ، مالك لا تنام والناس ينامون ؟ فقال : إن النار
لا تدع أباك ينام .
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن محمد ،
قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا
وكيع ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن أبي يعلى ، عن الربيع بن خثيم ، قال :
ما غائب ينتظره المؤمن خير من الموت .
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال ( 2 ) : حدثنا عبد الله بن محمد ،
قال : حدثنا محمد بن أبي سهل ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن سرية الربيع قالت : لما حضر
الربيع بكت ابنته فقال : يا بنية ، ما تبكين ؟ قولي : يا بشراي ، لقي
أبي الخير .
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
قال محمد بن سعد ( 3 ) : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد .
روى له الجماعة ، أبو داود في " القدر " .
1860 - د س : الربيع ( 4 ) بن روح بن خليد الحضرمي ، أبو روح
الحمصي اللاحوني .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 2 / 114 .
( 2 ) المصدر نفسه : 2 / 114 .
( 3 ) الطبقات : 6 / 193 .
( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 954 ، والكنى لمسلم : الورقة 36 ، والمعرفة
والتاريخ : 1 / 385 ، 478 ، 610 ، 611 ، 2 / 316 ، 385 ، والكنى للدولابي : 1 / 172 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2072 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، ومعجم
البلدان : 3 / 396 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 109 ( آيا صوفيا 3007 ) ، وتذهيب
التهذيب : 1 / الورقة 218 ، والكاشف : 1 / 304 ، والمقتنى في سرد الكنى :
الورقة 52 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 15 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب
ابن حجر : 3 / 243 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2022 . واللاحوني - بتشديد
اللام وضم الحاء المهملة - جودها النساخ نقلا عن المؤلف ، وقيدها صاحب الخلاصة
بالحروف ، ولم أقف على هذه النسبة ولا وجدتها في كتب الأنساب . وقال ناشر تهذيب
ابن حجر : " وأظنه اللجوني بقرنية أن اللجوني وحمص كلاهما من أرض الشام ، واللجون
مدينة بالشام بها مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام " اه قال بشار : هذا بعيد
لاختلاف الرسم أولا ، ولتجويد المؤلف تقييدها وعدم اعتراض مغلطاي أو غيره عليها ،
وقد وضع ابن المهندس حاء مهملة صغيرة تحت الحاء دلالة على الاهمال ، ولم أجد أحدا
من المتقدمين ممن وقفت على كتبهم نسبه وكذلك ، فالله أعلم .