أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
بسنتين ، ودخل على أبي بكر الصديق ، وصلى خلف عمر بن الخطاب .
وروى عن : أبي بن كعب ( د ت س ) ، وأنس بن مالك ( ت ) ،
وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( د ) ، وحذيفة بن اليمان ،
ورافع بن خديج ( سي ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن
الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي أيوب
الأنصاري ، وأبي برزة الأسلمي ( د سي ) ، وأبي ذر الغفاري وقيل : عن
أبي مسلم الجذمي ( 1 ) ( س ) ، عن أبي ذر ، وعن أبي سعيد
الخدري ( س ) ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ( ت ) ، وعائشة أم
المؤمنين ( د ت س ) .
روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ( س ) ، وثابت البناني ،
وجعفر بن ميمون ، وحميد بن هلال ، وأبو خلدة خالد بن دينار ( بخ د ت ) ،
وخالد الحذاء ( ت س ) ، وداود بن أبي هند ( م ق ) ، والربيع بن أنس
الخراساني ( د ت س فق ) ، وأبو جهمة زياد بن الحصين ( م س ق ) ،
وزياد بن أبي مسلم ، وأبو المنهال سيار بن سلامة الرياحي ، وشعيب بن
الحبحاب ( مد ) ، وعاصم الأحول ( د ) ، وعثمان الطويل ، وعمرو بن
عبيد ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، وعوف الأعرابي ، وقتادة ( ع ) ،
وأبو سهل كثير بن زياد ، ومحمد بن سيرين ( س ) ، ومحمد بن واسع ،
ومنصور بن زاذان ( ت س ) ، والمهاجر أبو مخلد ( ت س ) ، ويوسف بن
هامش
( 1 ) نسبة إلى جذيمة ، وهكذا ينبغي أن يقيد ، أعني بفتح الجيم والذال ، لا بسكونها ، كما قيده
السمعاني وابن ماكولا ، إذ مثله مثل النسبة إلى ربيعة وحنيفة وغيرهما .