ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في
إسناد حديثه من الاختلاف ، والله أعلم ( 1 ) .
- س : ربيعة بن زياد ، ويقال : الربيع بن زياد تقدم .
1875 - ت : ربيعة ( 2 ) بن سليم ، ويقال ابن أبي سليم ، ويقال :
ابن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان التجيبي ، أبو عبد الرحمان ،
ويقال : أبو مرزوق ، المصري مولى عبد الرحمان بن حسان بن عتاهية
التجيبي .
روى عن : بسر بن عبيد الله الحضرمي ( ت ) ، وحنش الصنعاني .
روى عنه : إبراهيم بن أبي يحيى ، وعبد الله بن لهيعة ، ونافع بن
يزيد ، ويحيى بن أيوب ( ت ) ، ويزيد بن أبي حبيب .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
روى له الترمذي حديثا واحدا عن بسر بن عبيد الله عن رويفع بن
ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحل لامرئ يؤمن بالله
هامش
( 1 ) اعترض عليه الحافظ ابن حجر فقال : " ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل
روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر " ( تهذيب : 3 / 254 ) . قال بشار :
صنيع بن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " وابن حبان في " الثقات " وذكره له في التابعين
يؤيد ما ذهب إليه المزي ، فالله أعلم .
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 989 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2144 ،
وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، ومشاهير علماء الأمصار : الترجمة 1513 ،
والكاشف : 1 / 306 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، وإكمال مغلطاي : 2 /
الورقة 18 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 255 ، وخلاصة
الخزرجي : 1 / الترجمة 2038 .
( 3 ) 1 / الورقة 130 . وتلميذه إبراهيم بن أبي يحيى هو الذي سماه في روايته عنه ربيعة بن
سليم . وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول .