القزويني ، وعيسى بن زياد الرازي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام
البغدادي ، ومحمد بن حميد ( ت ق ) ، ومحمد بن عمرو زنيج ،
ومحمد بن مهران الجمال ، وموسى بن نصر بن دينار : الرازيون ،
ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن المغيرة الرازي .
قال أبو حاتم ( 1 ) : صدوق .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) .
روى له الترمذي ( 3 ) ، وابن ماجة ( 4 ) حديثا واحدا عن خلاد
الصفار ، عن الحكم بن عبد الله النصري ، عن أبي إسحاق ، عن
أبي جحيفة ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ستر ما بين أعين
الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول : بسم الله " .
قال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإسناده
ليس بالقوي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 530 .
( 2 ) الورقة 99 ، وقال ابن حجر : صدوق . وترجمه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من
" تاريخ الاسلام " ( 191 - 200 ) .
( 3 ) في الصلاة ( 606 ) باب ما ذكر من التسمية عند دخول الخلاء .
( 4 ) في الطهارة ( 297 ) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء .
( 5 ) اعترض الشيخ أحمد شاكر على تضعيف الترمذي لاسناد هذا الحديث ، فقال : " ونحن
نخالف الترمذي في هذا ، ونذهب إلى أنه حديث حسن إن لم يكن صحيحا ، وقد ترجمنا رواته
وبينا انهم ثقات " . قال بشار : كذا قال ، ولا ندري كيف وثق شيخ الترمذي محمد بن حميد
الرازي ، نعم وثقه ابن معين وأحمد ، ولكن بلدية أبا حاتم الرازي وابن خراش وجماعة من مشايخ
أهل الري وحفاظهم ضعفوه جدا ، بل اتهمه ابن خراش بالكذب ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال
النسائي : ليس بثقة ، وقد قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذة عن
محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ، فقال : إنه لم يعرف ، ولو عرفه كما عرفناه ما اثنى
عليه أصلا ، فهؤلاء أعلم بالرجل من غيرهم وقد تبين لهم ما لم يتبين لغيرهم ممن وثقه ، ومثل هذا لا يقال عنه " ثقة " البتة . ( وراجع معارف السنن للعلامة البنوري : 5 / 143 - 144 ) .