تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وقال علي ابن المديني ( 1 ) ، عن سفيان بن عيينة : أتيت عدن ، فقلت : أما أن يكون القوم علماء كلهم ، أو يكونوا كلهم جهالا ، فلم أر مثل الحكم بن أبان . وقال سفيان بن عبد الملك ، عن عبد الله بن المبارك : الحكم بن أبان ، وحسام - يعني ابن مصك - ، وأيوب بن سويد ارم بهؤلاء . قال علي ابن المديني : مات معمر سنة أربع وخمسين ومئة ، ومات الحكم بن أبان بعده بسنة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مات الحكم بن أبان سنة أربع وخمسين ومئة ، وهو ابن أربع وثمانين سنة ، وقدم عكرمة اليمن سنة مئة ( 2 ) . روى له البخاري في " القراءة خلف الإمام " وفي " الأدب " ، والباقون سوى مسلم .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 526 . ( 2 ) وذكره ابن خلفون في " الثقات " وقال : وثقه ابن نمير وأبو جعفر السبتي وعلي ابن المديني وأحمد بن حنبل . وخرج الحاكم والطوسي حديثه في صحيحهما ، وخرج له ابن خزيمة حديث : " يا عباس لا أحبوك " فذكر صلاة التسبيح ، بطوله وقال : تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره . وقال عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان الحكم بن أبان إذا غلبه النوم نزل فدخل البحر يسبح مع دواب البحر . وقال ابن حبان في " الثقات " : الحكم بن أبان المدني ، سكن اليمن ، روى عنه يزيد بن أبي زياد ، وربما أخطأ ، وإنما وقعت المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه ، وإبراهيم ضعيف ، مات سنة أربع وخمسين ، وقال العقيلي في حديث طاووس عن ابن عباس : " رفعه في الركن الأسود لولا أنجاس الجاهلية لاستشفي به من كل عاهة " لا يتابع عليه إلا بأسانيد فيها لين . وقال ابن عدي في ترجمة الحسين بن عيسى من " الكامل " : " الحكم بن أبان فيه ضعف ، ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى " . وقال ابن حجر : صدوق عابد وله أوهام . وذكر ابن سعد وفاته سنة 154 أيضا ( من مصادر ترجمته ) .