تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ولم أعلم حتى رأيت كتابه ( 1 ) . وقال علي بن الحسين بن الجنيد ( 2 ) ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس . وقال أبو حاتم ( 3 ) ، عن أحمد بن أبي الحواري : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شئ نقول نحن ؟ ! وقال أبو زرعة ( 4 ) : ساء حفظه بعد ما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 5 ) : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر . وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز ( 6 ) ، عن علي ابن المديني : كان يحيى يقول : حفص ثبت . فقلت : إنه يهم . فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، وحفص ، وابن أبي زائدة كان هؤلاء أصحاب
هامش
( 1 ) لذلك اعتمد البخاري على حفص في حديث الأعمش ، لأنه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع ، وبين ما دلسه ، نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 803 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) نفسه . ( 6 ) تاريخ الخطيب : 8 / 197 .