قال أبو حاتم ( 1 ) : صدوق .
وقال أبو داود ( 2 ) : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر
الدوري .
وقال أحمد بن فرح المقرئ ( 3 ) : سألت أبا عمر الدوري
فقلت : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله غير مخلوق .
وقال أبو بكر الخطيب ( 4 ) : قرأ القرآن على جماعة من
الأكابر ، فمنهم : إسماعيل بن جعفر المدني ، وشجاع بن أبي نصر
الخراساني ، وسليم ( 5 ) بن عيسى ، وعلي بن حمزة الكسائي ومال
إلى الكسائي من بينهم وكان يقرأ بقراءته واشتهر بها .
قال أبو القاسم البغوي ( 6 ) : مات في شوال سنة ست وأربعين
ومئتين .
وقال حاجب بن أركين ، وأبو حاتم بن حبان ( 7 ) : مات سنة
ثمان وأربعين ومئتين ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 792 .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 8 / 203 .
( 5 ) في تاريخ الخطيب : " سلم " مصحف .
( 6 ) تاريخ الخطيب : 8 / 204 .
( 7 ) الثقات : الورقة 98 .
( 8 ) وقال ابن سعد : كان عالما بالقران وتفسيره . وقال الدارقطني : " ضعيف " ، وقال
الذهبي في " سير أعلام النبلاء " معقبا على تضعيف الدارقطني بقوله : " وقول الدارقطني :
ضعيف ، يريد في ضبط الآثار ، أما في القراءات ، فثبت إمام . وكذلك جماعة من القراء أثبات في
القراءة دون الحديث ، كنافع ، والكسائي ، وحفص فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرروها ، ولم
يصنعوا ذلك في الحديث ، كما أن طائفة من الحفاظ أتقنوا الحديث ولم يحكموا القراءة . وكذا
شأن كل من برز في فن ، ولم يعتن بما عداه " ( 11 / 543 ) .