تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وقال البخاري ( 1 ) ، وأبو حاتم الرازي ( 2 ) : منكر الحديث . وقال الترمذي ( 3 ) : ضعيف في الحديث . وقال النسائي ( 4 ) ، والدار قطني ( 5 ) : متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي ( 6 ) : له أحاديث صالحة وعامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ، ولا ممن يروي هو عنهم . وقال ابن حبان ( 7 ) : ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المعتمد ( 8 ) لها ، لا تحل الرواية عنه . روى له الترمذي حديثا واحدا من راوية شبابة بن سوار ، عن حمزة ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث " إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة " ، قال : وحمزة عندي هو ابن عمرو النصيبي ، وهو ضعيف في الحديث ( 9 ) . وهو عنده غير منسوب .
هامش
( 1 ) الضعفاء الصغير ، الترجمة 88 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 919 وهو فيه : " ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، أضعف من حمزة بن نجيح " . ( 3 ) الجامع : 5 / 67 . ( 4 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 139 . ( 5 ) البرقاني عن الدارقطني ، الورقة 3 . وقال في العلل 1 / الورقة : 171 : ضعيف . ( 6 ) الكامل : 2 / الورقة 274 وقال أيضا : يضع الحديث . ( 7 ) المجروحين : 1 / 270 ( 8 ) هكذا يخط المؤلف ، وفي المجروحين لابن حبان وتهذيب ابن حجر وغيرهما : " المتعمد " وكأنها أصح . ( 9 ) وقال قبل هذا : " هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير الا من هذا الوجه " .