فخذ العلم بحلم * ثم قيده بقيد
ودع البدعة من * آثار عمرو بن عبيد ( 1 )
وقال أحمد بن علي الابار ( 2 ) : حدثنا محمد بن علي بن
الحسن بن شقيق ، قال : حدثني أبي ، قال : قال عبد الله بن
المبارك :
أيها الطالب علما * إيت حماد بن زيد
فاطلب العلم بحلم * ثم قيده بقيد
لا كثور ( 3 ) وكجهم * وكعمرو بن عبيد
أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللبان ، وأبو الحسن الجمال ، قالا : أخبرنا أبو علي
الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد
قال : حدثنا أحمد بن علي الابار ، فذكره .
وقال عبيد الله بن يوسف الحبيري ( 4 ) ، عن فطر بن حماد بن
واقد : سألت حماد بن زيد ، قلت : يا أبا إسماعيل ، إمام لنا يقول :
القرآن مخلوق ، أصلي خلفه ؟ قال : لا ، ولا كرامة .
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : كان
هامش
( 1 ) قارن تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 179 - 180 ، والبداية والنهاية في ترجمة عمرو بن
عبيد : 10 / 79 .
( 2 ) حلية الأولياء : 6 / 158 .
( 3 ) يعني : ثور بن يزيد . وقال المؤلف في حاشية نسخته : " تقدم في ترجمة ثور بن يزيد
أنه كان يقول القدر " .
( 4 ) حلية الأولياء : 6 / 258 وتصحف فيه الجبيري إلى " الحيري " .