تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقال عباس الدوري ( 1 ) : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا اختلف إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد في أيوب كان القول قول حماد . قيل ليحيى : فإن خالفه سفيان الثوري ؟ قال : فالقول قول حماد بن زيد في أيوب . قال يحيى : ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله . قال : وقال حماد بن زيد : جالست أيوب عشرين سنة . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا ، وأتقن . وقال أبو العباس الثقفي ، عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم ( 3 ) يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الاسلام نظيرا في هيئته ، ودله ، أظنه قال : وسمته ( 4 ) . وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد - ولا نعدل به أحدا ، القريب أحب إلينا من الغريب - . . . وقال محمد بن علي بن روح العسكري ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي : سمعت ابن المبارك ينشد : أيها الطالب علما * إيت حماد بن زيد
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 129 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 617 . ( 3 ) الضحاك بن مخلد النبيل . ( 4 ) حلية الأولياء : 6 / 258 .