روى له النسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا ، وقد وقع
لنا عاليا من روايته .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله
الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال :
أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ،
قال : حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي ، قال : حدثنا
الحسن بن علي الحلواني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال :
حدثنا منصور بن سلمة المدني ، قال : حدثني حكيم بن قيس ( 1 ) بن
مخرمة الزهري ( 2 ) ، عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول : كنا حول
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " خذوا جنتكم ( 3 ) : قلنا : من عدو حضر ؟ قال :
لا ، ولكن خذوا جنتكم من النار قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ،
ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن مقدمات ، ومؤخرات ، ومنجيات
وهن الباقيات الصالحات " .
رواه عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن زيد بن
الحباب ( 4 ) ، فوقع لنا بدلا عاليا .
هامش
( 1 ) ضبب عليها المؤلف باعتبار ورودها " حكيم بن قيس " وليس " حكيم بن محمد بن قيس "
( 2 ) ضبب عليها المؤلف أيضا بسبب قوله " الزهري " .
( 3 ) الجنة : الوقاية .
( 4 ) عمل اليوم والليلة :