قتيبة فوافقناهم فيه بعلو ، ورواه ابن ماجة ( 1 ) عن محمد بن رمح عن
الليث فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عند أبي داود ، والترمذي وابن
ماجة غير هذا الحديث . وروى له مسلم والنسائي حديثين آخرين .
1469 - قد : حكيم ( 2 ) بن عبد الرحمان ، أبو غسان
المصري ، أظنه بصري الأصل .
روى عن : الحسن البصري ( قد ) قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعني حديث قبله عن أنس : " من كانت الدنيا همه وسدمه . . .
( الحديث ) .
روى عنه : الليث بن سعد ( قد ) .
لم يذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ المصريين " ، وحكاه
عنه أبو عبد الله بن مندة في كتاب " الكنى " ( 3 ) .
روى له أبو داود في كتاب " القدر " .
هامش
( 1 ) أخرجه ( 721 ) في الأذان ، باب ما يقال إذا المؤذن . وأخرجه أحمد من طريق قتيبة
أيضا ( 1 / 181 ) ، وتوهم الحاكم فأخرجه في المستدرك ( 1 / 203 ) من طريق قتيبة أيضا ، وهي
طريق مسلم .
( 2 ) الكنى للدولابي : 2 / 80 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 172 ، وميزان الاعتدال :
1 / الترجمة 2230 ، والمغني : 1 / الترجمة 1697 ، وديوان الضعفاء ، الترجمة 1107 ،
وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 276 ، ونهاية السول ، الورقة 75 ، وتهذيب
التهذيب : 2 / 453 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1587 .
( 3 ) هكذا قال من غير روية ، وقال مغلطاي - ووافقه ابن حجر - : " هذا الرجل مذكور في
كتاب تاريخ الغرباء لأبي سعيد بن يونس بعد جزمه بأنه بصري فقال : حكيم بن عبد الرحمان ،
يكنى أبا غسان ، بصري قدم مصر ، حدث عنه الليث سعد وغيره . وهذا التاريخ المشهور كثير
النسخ رويناه قديما من طريق السلفي رحمة الله تعالى " . وقد جهله الذهبي لمتابعته المزي ، وقال
ابن حجر : مقبول .