تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وأما حديث ابن ماجة ، فأخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، قالا : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني . قال ابن الدرجي : وأنبأنا أيضا أبوا عبد الله : محمد بن معمر بن الفاخر القرشي ، ومحمود بن أحمد بن عبد الرحمان الثقفي . وقال ابن العسقلاني : وأنبأنا أيضا أم حبيبة عائشة بنت معمر بن الفاخر ، قالوا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا هشام بن عمارة ، قال : حدثنا الحكم بن هشام الثقفي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة ( 1 ) ، عن أبي خلاد ، وكانت له صحبته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا ، وقلة منطق ، فاقتربوا منه ، فإنه يلقي الحكمة " . رواه ( 2 ) عن هشام بن عمار ، فوافقناه فيه بعلو .
هامش
( 1 ) ضبب أحدهم في هذا الموضع وعلق بقوله : " صوابه : عن أبي فروة الجزري ، عن أبي مريم ، عن أبي خلاد " . قال العبد أبو محمد بشار : قد أشار المزي في تحفة الاشراف ( 9 / 153 - 154 حديث 11899 ) فقال في زياداته - بعد أن أورد سند ابن ماجة - " قال البخاري ( في الكنى من التاريخ : 28 ) " وقال أحمد بن إبراهيم : حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص أخو عنبسة : سمعن أبا فروة الجزري ، عن أبي مريم ، عن أبي خلاد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وهذا أصح " . ولكن الحافظ ابن حجر قال في " النكت الظراف معقبا : " قلت : وافق هشام بن عمار أبو مسهر عن الحكم بن هشام ، وقال في روايته : عن أبي خلاد - وكانت له صحبة - ولم يذكر " أبا مريم " . ( 2 ) في الزهد ( 4101 ) .