تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
سنان ( 1 ) . روى له أبو داود في " المراسيل " ، والترمذي وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو حامد محمد بن علي ابن الصابوني ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطي ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمان المخلص ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : أخبرنا الحكم بن عطية عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وفيهم أبو بكر وعمر فلا يرفع إليه أحد بصره إلا أبو بكر وعمر ، فإنهما كانا ينظران إليه ، وينظر إليهما ، ويبتسمان إليه ، ويبتسم إليهما .
هامش
( 1 ) وقال أحمد : كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه . وقال المروذي عن أحمد : حدث بمناكير ، كأنه ضعفه . وقال الميموني : سئل عنه أحمد فقال : لا أعلم الا خيرا ، فقال له رجال : حدثني فلان عنه ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال : هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون ، إنما كانوا يحفظون ونسبوا إلى الوهم ، أحدهم يسمع الشئ فيتوهم فيه ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 48 ، وقال ابن حبان في " المجروحين " : " كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ويضعفه جدا ، وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر يجئ كأنه موضوع ، فاستحق الترك " ( 1 / 248 ) ، وقال الذهبي في " الكاشف " : " وثق ، قال النسائي : ليس بالقوي " ، وقال في " المغني " : " مختلف في توثيقه " ، وقال ابن حجر : صدوق له أوهام .