تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بيده هكذا - يعني أنه كان ير السيف ، فسكت وكيع . وقال أحمد بن يحيى الصوفي ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى : سمعت جدي عبيد الله بن موسى يقول : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله ( تعالى ) ( فلا تعجل عليهم ) ( 1 ) سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقال إليه علي فرفعه ومسح وجهه ، ورش عليه الماء وأسنده إليه ( 2 ) . وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي أسامة : أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : مالي ، كفرت ! ؟ ، قال : لا ، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة ، قال : قلت : وأنت تقول هذا ؟ إنك رجل لا جلست إليك أبدا . وقال محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، عن علي بن الجعد : كنت مع زائدة في طريق مكة ، فقال لنا يوما أيكم يحفظ عن مغيرة عن إبراهيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين ؟ ، قال : فلو قلت : حدثنا شريك أو سفيان كنت قد استرحت ، ولكن قلت : حدثنا الحسن بن صالح عن مغيرة ، قال : والحسن بن صالح أيضا ؟ لا حدثتك بحديث أبدا .
هامش
( 1 ) مريم : 84 . ( 2 ) الكامل : 1 / الورقة 252 .