تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الثوري بمكة ، فأقرئه مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول ، قال : فلقيت سفيان في الطواف ، قال : قلت : إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ، ويقول : أنا على الأمر الأول ، قال : فما بال الجمعة ، فما بال الجمعة ( 1 ) . وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب . وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف . وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا
هامش
( 1 ) قيل : إنه كان يترك الجمعة ، ولا يراها خلف أئمة الجور ، وانظر السير : 6 / 363 . ( 2 ) يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهو مذهب للسلف قديم ، فكان ماذا ؟ فهذا أمر لا يقدح به ، نعم استقر الامر عند كثير من العلماء على ترك ذلك فيما بعد ولكن هذا من رأيهم ، وقد خرج علماء عاملون في وقعة ابن الأشعث وغيرها ، فماذا نقول فيهم ! ؟